الدعير

 

كان في واحد مشغوف بحب الدعـاره

وما تدري ، شاريه عشان البطــــاره

وبدلاله شراله شبح سيــــــــــــــــارة

أو يبغي يزبخ فيه قدام الجـــــــــــاره

* * * 1 * * *

يمشي به في السوق ونافش قذلـــــته

ويمر يم البنات ولا وحده معبـــــــرته

قام يصيح وأربع أربع تنزل دمعـــــته

يوم ردت عليه وحده : بسك خكـــاره

* * * 2 * * *

وإذا رن جواله يرفعه بسريع الجـواب

لكن ( تجيني والا أجيك ) الخطـــــــاب

وينهي كلامه سريع ويصير باكتئـــاب

ويتعكر مزاجه وتنفقع عنده المـــراره

* * * 3 * * *

فكر في فكرة ما مرت على البـــــــــال

إنه إذا غسل الشبح بيتغير الحـــــــــال

لكن ما خلاه واحد وسمعوا اش قــــال

صحيح إنك فالح وأثبتَّ لي هالشطـاره

* * * 4 * * *

فشلتنا مع العالم أكبر فشيــــــــــــــــلة

شاري شبح ومستخسر خمسة غسيلة

كل هذا عشان البنات ، بسك رذيـــــلة

ما هي بكفاية توقيفه في هالحـــــــاره

   

وسلامتكم

 

للخلف